الرئيسيّة > تظاهرات > تظاهرات > تعميم حقوق الإنسان والتمتع بها - السبيل إلى إنهاء الإيدز

Fiche technique Tunisie

 

  • Nom officiel : République Tunisienne
  • Capitale : Tunis

Lire aussi

المطبوعات

swp2015_fr.png
Etat de la population mondiale 2015

swp2015_ar.png
حالة سكان العالم 2015

programme_coop.png
Guide de gestion des clubs de citoyenneté

programme_coop.png
Base de données des associations oeuvrant pour l'égalite des chances entre les femmes et les hommes en Tunisie

programme_coop.png
الشباب والمواطنة الفعالة

دليل مرجعي

programme_coop.png
Etat du droit tunisien sur les violences faites aux femmes et aux filles

programme_coop.png
Stratégie nationale de lutte contre les violences faite aux femmes à travers le cycle de vie

programme_coop.png
مقاومة جميع أنواع العنف ضد المرأة

 

programme_coop.png
تونسيات ومسار الثورة

 

 

اقرأ المزيد

Page facebook

lien facebook

New York
تعميم حقوق الإنسان والتمتع بها - السبيل إلى إنهاء الإيدز

رسالة الدكتور باباتوندي أوشيتيمن، المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان

بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، 1 كانون الأول/ديسمبر 2014

اليوم، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، أنضم إلى كل شخص في العالم يعتقد بأن الجيل المقبل سيكون جيلاً خالياً من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، انخفض معدل الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 13 في المائة.

ومن بين إجمالي المصابين بالفيروس حول العالم الذين يقدر عددهم بـ 35 مليون شخص، هناك الآن 13 مليون يتلقون العلاج.

كما أن معدلات الوفيات المتصلة بالإيدز هي في أدنى مستوى لها منذ أن بلغت ذروتها في عام 2005، حيث انخفضت عما كانت عليه آنذاك بنسبة 35 في المائة.

وعلينا الآن أن نقوم بالمزيد. وعلينا أن نسد الفجوة بحلول عام 2030، بحيث يكون بوسع الجميع الحصول على سبل الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، والعلاج منه، وعلى الرعاية وخدمات الدعم المتعلقة بالمرض، ولا ينبغي أن يترك أحد متخلفاً عن الركب.

واليوم، هناك ثغرات كثيرة. ففي شرق أوروبا، ووسط آسيا، وفي الدول العربية وشمال أفريقيا يستمر تزايد أعداد المصابين الجدد بالفيروس.

وحول العالم، هناك فئات كثيرة من الناس، بما في ذلك الذين يقومون بعمليات حقن المخدرات، والمشتغلون بالجنس، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، ومغايرو الهوية الجنسانية، لا يزالون يواجهون درجات عالية من الخطر، وغالباً ما تكون فرصهم محدودة في الحصول على خدمات الوقاية والعلاج الخاصة بالفيروس.

وممن يواجهون حالات ضعف بوجه خاص المراهقات والشباب المصابون بالفيروس، والذين لا تتاح لهم فرص الحصول على الخدمات المنقذة للحياة والتي تلبي احتياجاتهم الصحية الجنسية والإنجابية.

ولا يزال تنتشر اليوم على نطاق واسع أشكال الوصم والتمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وفئات رئيسية من السكان. وعلى الصعيد العالمي، زادت معدلات الوفيات بسبب الإيدز بين المراهقين. ولابد لهذا الوضع أن يتغير.

وعلينا، معاً، أن نسد هذه الثغرات، وأن نحمي حقوق الإنسان وصحته لكل أبناء البشر. وعلينا أن نكفل لكل شخص يكون عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو غيره من الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي سبل الحصول على الرفالات.

وعلينا أن نواصل العمل على منع إصابة الحوامل بفيروس نقص المناعة البشرية من أجل الحفاظ على حياة الأمهات، والقضاء على فرص إصابة الرضع بالفيروس.

ويجب علينا أن نوفر خدمات تنظيم الأسرة القائمة على الحقوق وأن نوفر العلاج للنساء المصابات بالفيروس من أجل منع حالات الحمل غير المرغوب فيه وإتاحة الفرصة لهن كي يعشن حياة ينعمون فيها بالصحة والإمكانات.

ويجب علينا أن نيسر للشباب الذكور فرص الختان الطبي الطوعي، وخاصة في الأوضاع التي تزداد فيها معدلات انتشار الإصابة بالفيروس، سعياً إلى تقليل احتمالات إصابتهم بالفيروس خلال حياتهم.

وعلينا أن نضاعف من الخدمات المجتمعية الرامية إلى التقليل من خطر الإصابة بالفيروس بين الفئات السكانية الرئيسية، وأن ندعم فرص الحصول على العلاج للسكان المصابين بالفيروس من أجل جعلهم أصحاء، والتقليل من زحف انتقال المرض.

وإننا في صندوق الأمم المتحدة للسكان نقوم بالإجراءات اللازمة في هذا الصدد مسترشدين بالإيمان بأنه لا ينبغي لأحد في هذا الوقت وهذا العصر أن يموت بسبب الإصابة بالإيدز.

ولا ينبغي أن يحرم أي شاب من المعارف والمهارات والموارد، بما في ذلك الرفالات الذكرية والأنثوية، من أجل تجنب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ولا ينبغي لأي شابة أن تعدم الحيلة التي تمكنها من منع التعرض للإصابة بالفيروس.

ولا ينبغي لأحد أن يتعرض للعنف القائم على نوع الجنس. كما لا ينبغي لأحد أن يعاني من أشكال الوصم والتمييز المتصلة بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ويتخذ صندوق الأمم  المتحدة للسكان ما يلزم من إجراءات للنهوض بتعميم الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية، وحماية الناس من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الإصابات المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي وذلك من خلال توفير السلع المنقذة للحياة، بما في ذلك الرفالات الذكرية والأنثوية.

ويقيم الصندوق شراكات مع شبكات الفئات السكانية الرئيسية وشبكات الشباب. ونسعى إلى بناء القدرات من أجل التوفير المتكامل لخدمات صحة الأم وتنظيم الأسرة والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية. كما إننا ندعم التثقيف الجنسي الشامل.

وإننا نتصدى لكافة أشكال الوصم والتمييز والعنف القائم على نوع الجنس. ونستمع إلى آراء الشباب ونعمل معهم بصورة مباشرة من أجل ضمان حصولهم على المعلومات والخدمات الصحيحة حينما وأينما وكيفما يريدونها.

واليوم، وفي مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، وكل يوم، سوف يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل سد الثغرات كي لا يتخلف أحد عن الركب، ولكي نتمكن من القضاء على وباء الإيدز بحلول عام 2030.

 

*  * *

 

ICPDbeyond2014

DOCUMENTATION OFFICIELLE

USP du Maghreb

NEWSLETTER

newslettre_fr
Newsletter 11

newslettre_fr_09.png
Newsletter 10

newslettre_fr_09.png
Newsletter 09

newslettre_fr_06.png
Newsletter 08

newslettre_fr_06.png
Newsletter 07

Lire la suite

twitter

Twitter

حالة سكان العالم

Tunis